الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

315

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

الكذابون المشهورون أبو الخطاب ويونس بن ظبيان ويزيد الصايغ ، ومحمد بن سنان وأبو سمينة اشهرهم ( صه ) . وفي « د » : يزيد الصائغ ( بالغين المعجمة ) ( ق - ظم - جخ ) واقفي ، انتهى . وفي « كش » : ما تقدم في محمد بن علي الصيرفي . وفي « الوجيزة » : والصايغ ضعيف . بشرل بالجنة بن نوبرة * حيث عن التل مضى كالقسورة يزيد بن نوبرة ( بالنون المضمومة والباء المنقطة تحتها نقطة واحدة بعد الواو وقبل الراء ) كذا في هذا البيت . وفي « ى » يزيد بن نويرة ( بالياء المنقطة تحتها نقطتين ) كما سيأتي في البيت الآتي . وفي « أسد الغابة » : يزيد بن نويرة بن الحارث بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث الأنصاري الحارثي شهد أحدا وقتل يوم النهروان مع علي اخرجه أبو عمر ، انتهى . وفي « صه » : يزيد بن نويرة ( بالنون المضمومة والياء المنقطة تحتها نقطتين بعد الواو قبل الراء ) من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام قتل يوم النهروان الذي قال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله من جاوز هذا التل فله الجنة فقال لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ما بيني وبين الجنة الا التل فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله نعم فضرب بسيفه حتى جاوزه ثم قال ابن عم له الان انا جاوزت فلى مثل ابن عمى فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله نعم فمضى حتى جاوز ثم أقبلا يختصمان على قتيل قتلاه ، فقال لهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله « ابشر كما فكلا كما قد استوجب الجنة » انتهى . وفي « د » : يزيد بن نويرة ( بالنون والواو المفتوحة والياء المثناة تحت ) ( ى - جخ ) قتل يوم النهروان قال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله من جاوز هذا التل فله الجنة فقال لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ما بيني وبين الجنة الا هذا التل فقال نعم فضرب بسيفه ،